روضة جمعية برج اللقلق المجتمعي تحتفل بتخريج الفوج العشرون من زهرات وزهور القدس

روضة جمعية برج اللقلق المجتمعي تحتفل بتخريج الفوج العشرون من زهرات وزهور القدس

احتفلت جمعية برج اللقلق المجتمعي من خلال روضة الجمعية أمس الخميس بتخريج الفوج العشرين من أطفال القدس المنضمين الى روضة الجمعية.

حيث شارك الاهل أطفالهم في احتفالية صغيرة بمشاركة موظفين واداري من روضة البرج والجمعية، حيث اقتصر الاحتفال على توزيع الشهادات على الأطفال على أقسام حيث لا يكون هناك تجمع كبير إضافة إلى إقامه المراسيم في الساحات الخارجية للجمعية التزاما بالمعايير والشروط الصحية المتعارف عليها نظرا لظروف فيروس كورونا. 

روضة جمعية برج اللقلق المجتمعي

روضة جمعية برج اللقلق المجتمعي تتبنى استراتيجية تعتمد على نمو و تطور الطفل من منطلق شامل كمحور للعملية التربوية الإنمائية من خلال طاقم من المعلمين و الإداريين المؤهلين لدعم الطفل في جميع المجالات المعرفية الحسية والحركية وحتى الانفعالية والاجتماعية من خلال التخطيط الدقيق لضمان التوازن ما بين أنواع الأنشطة المختلفة و تعرض الطفل للخبرات الأساسية في اللغات العربية والانجليزي و مادة الرياضيات و الفن و الحركة و الموسيقى و الخيال ، هذا التخطيط الذي يصب في برنامج ثابت و متوازن يتيح للطفل التعلم من خلال اللعب و من خلال التفاعل.

وفي كلمة المدير التنفيذي منتصر ادكيدك في استقبال الأهل والأطفال قال “إن برج اللقلق بروضته التي احتضنت أطفال البلدة القديمة بساحاته التي عانقت أفراح وأتراح ومناسبات عدة لأهالي البلدة القديمة ومعمل الخزف الذي تألق وصمد وبات علامة فارقة في الدخل الذاتي للجمعية بقي صامدا مرابطا مقاتلا في قلب القدس وها هنا اليوم نحتفل بتخريج الفوج العشرين من أطفال روضة البرج روضة القدس رغم كل الظروف الصحية والسياسية الصعبة” 

وقد اضافت السيدة باسمة الجولاني مديرة روضة برج اللقلق المجتمعي “كما كنا اول علاقة لهؤلاء الأطفال بعد عائلاتهم وذويهم.. اجتهدنا وكرسنا جل طاقتنا لضمان كون هذه العلاقة وضعت الأسس العلمية والعملية الثابتة لأطفالنا وهذا اليوم بمثابة نقطة انطلاق الى الحياة الدراسية الحقيقية متسلحين بالعلم والمعرفة احبائنا نتمنى لكم كل النجاح والمحبة ن لان أبناء البلدة القديمة في القدس يستحقون دائما ما هو أفضل ومميز لبناء جيل واعد وقادر على تحمل المسؤولية.

وأضافت والدة الطفل جهاد حسام سدر في كلمة شكر لها ” مهما قلنا من كلمات شكر لا توفيكم حقكم في جهودكم المبذولة على أكمل وجه بالرغم من الظروف التي نمر بها و صعوبة التعليم عن بعد إلا أن ذلك لم يمنعكم من تحقيق رسالتكم النبيلة بأبسط الامكانيات المتاحة و حرصكم على مواصلة التواصل بين الأطفال من خلال رؤية اصدقائهم و تقريب جو الروضة للبيت لرفع معنوياتهم بهذا الحجر لو بنشاط صغير أو صورة أو فيديو كان كفيل يحسن نفسية الأطفال و اهتمامكم بالمناسبات اللي مرت و تنفيذها بأدوات موجودة بكل بيت كان له دور بتعزيز الثقة بالنفس للأطفال”.

المهارات

نُشِر في

12 يوليو، 2020