بدعم من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع شاشات برج اللقلق تنظم عروض أفلام “يلا نشوف فيلم”

بدعم من الاتحاد الأوروبي وبالتعاون مع شاشات  برج اللقلق تنظم عروض أفلام   “يلا نشوف فيلم”

اللقلق منذ بداية أيلول 2019 عروض سينمائية لعشرين فيلما تمتد حتى شهر نوفمبر من خلال مشروع «يلا نشوف فيلم!»، بالتعاون مع «شاشات سينما المرأة» وبالشراكة مع «جمعية الخريجات الجامعيات» في غزة ومؤسسة «عباد الشمس لحماية الانسان والبيئة»، وهو مشروع ثقافي-مجتمعي ممتد على ثالث سنوات بتمويل رئيسي من الاتحاد الأوروبي وتمويل مساعد من مؤسسة

CFD السويسرية وممثلية جمهورية بولندا في فلسطين.

حيث انتهت جمعية برج اللقلق من عرض خمسة أفلام من أصل عشرين فيلما وهم فيلم «الراعية»، من إخراج فداء عطايا وفيلم «سرد» للمخرجة زينة رمضان و فيلم «ورق دوالي» للمخرجة دينا أمين، وفيلم «أرض ميتة» للمخرجة أمجاد هب الريح، وأخيرًا في فيلم «انا فلسطينية» للمخرجة فداء نصر. حيث استهدفت عروض الأفلام لهذا الشهر المجموعات الشبابية الذين أبدو بدورهم التفاعل الكبير من خلال النقاشات التي لحقت عروض الأفلام من خلال مسيرين محترفين في المواضيع التي طرحتها الأفلام.

وخلال نقاش فيلم ورق دوالي مع الميسر بشار أبو شمسية، طرح النقاش حول جملة موجودة في الفيلم توضح انه اذا لم تتعاون معهم في صنع الطبيخ لن تجد ما تأكله :وقد وضح بعض المشاركين ان جملة خال زوجها توضح الواقع في داخل مدينة القدس او أن المعيشة في داخل المدينة صعبة ويجب أن يتشارك جميع افراد الاسرة في جلب الخبز لكي يستمروا بالعيش ضمن الطبقات المتوسطة، بينما عبرت مجموعة اخرى من الحاضرين ان التعايش يبدا من الاختلاط وثم الاندماج مع المجتمع الجديد الذي تريدان تنتمي اليه بالإضافة الى تعبير بعضهم بانها قالت ذلك للذكريات الجميلة التي كانت تسود مجتمعنا المقدسي.

وفي نقاش فيلم الراعية طلب المشاركين إعادة تشغيل الفيلم مرة أخرى وبعدها تم مناقشة من يستطيع ان يعبر عن قضيته بالرقص التعبيري فكان عدد من المشاركون ضد الفكرة والباقي مع فكرة التعبير بالرقص التعبيري وجزء من المشاركات كانوا مع التعبير بتلك الطريقة ولكن بعيدا عن مجتمعاتهم ليطرح المشاركين ارائهم كيف يمكن استغلال الرقص لتعبير عن قضية مجتمعية

في معظم النقاشات كان المشاركين يتطرقون الى مواضيع العنف الاسري وحرية التعبير التي يسنها القانون ولكن ال تنفذ على ارض الواقع – والعادات والتقاليد التي اصبحت تشوه المجتمع مع العلم ان المشاركون من خلال النقاش كانوا يؤيدون العديد من العادات والتقاليد التي تحمي الهوية الفلسطينية وتورثها من جيل الخر. وطرح المشركون موضوع المرأة وتعزيز دورها بالمجتمع والعمل على توعية مؤسسات المرأة نسها التي اصبحت تعمل بشكل روتيني بالآونة الاخيرة

وتشكل أفلام «انا فلسطينية» جزء من مشروع «يلا نشوف فيلم!» وهو مشروع ثقافي-مجتمعي ممتد على ثالث سنوات، حيث يعبر عن المودة والديناميكية والمشاركة التي تشمل إنتاج عشرة أفلام، وإعطاء ستون منحة صغيرة لعروض سينمائية ثم مناقشتها لمجموعات مجتمعية مختلفة من المشاركين، بالإضافة إلى 600 عرض ونقاش سينمائي أخرى مفتوحة، و10 برامج تلفزيونية واحدة عن كل فيلم، وحملات  اعلامية مستمرة على مدة المشروع

ويستهدف « يالَ نشوف فيلم!» جمهور واسع وفئات مجتمعية مختلفة، ويسعى من خلال هذه الأنشطة الثقافية السينمائية إلى تطوير قدرة الفئات المجتمعية المختلفة على النقاش والتفاعل المتبادل، وذلك بهدف تعزيز حرية التعبير والتسامح والسلم والمسؤولية المجتمعية وتماسك النسيج الاجتماعي، وبشكل يجعل تلك الفئات قادرة على المساهمة الفعالة في بناء مجتمع ديمقراطي يحترم التنوع وحقوق الإنسان، ويشارك بفاعلية في تحديد أولويات التنمية

المهارات

نُشِر في

20 يناير، 2020