إطلاق دراسة “تحديات الشباب في مدينة القدس”

إطلاق دراسة “تحديات الشباب في مدينة القدس”

إطلاق دراسة

“تحديات الشباب في مدينة القدس”

 

القدس /أطلقت جمعية برج اللقلق المجتمعي اليوم الثلاثاء دراسة جديدة بعنوان “تحديات الشباب في مدينة القدس” وتركز على إدراك الشباب المقدسي للقضايا الشخصية والاجتماعية في مدينة القدس.

الدراسة من إعداد الباحثة لويزا روسكا بإشراف مباشر من جمعية برج اللقلق والمدير التنفيذي منتصر ادكيدك إضافة لمنسقة مشروع فرصة في الجمعية فرح ابو زنط. 

افتتح الندوة المدير التنفيذي لجمعية برج اللقلق منتصر ادكيدك مرحبا بالحضور الشبابي الملفت إضافة للأساتذة المشاركين في النقاش والمداخلات ثم بالحديث عن دور البرج في الدراسة وبعد الكلمة الترحيبية والافتتاحية تم تقديم المستشار التربوي الدكتور يحيى حجازي لاستعراض الدراسة وأهم ما جاء فيها.

 

حاول الدكتور يحيى فحص المتغيرات في الشق التعليمي واستعراض تحديات الشباب في موضوع التمكين الاقتصادي وفحص اتجاهات الشباب تحديدا في موضوع الصحة. وأضاف “أن أهم ما جاءت به الدراسة أنها قدمت فحص حقيقي لاتجاهات الشباب في المواضيع المختلفة من وجهة نظرهم أنفسهم”.

قام الدكتور أيضا باستعراض النتائج التي قدمتها الدراسة بما يتعلق بالتراث، التعليم، الصحة، الاندماج الاجتماعي،التراث مثيرا أسئلة مهمة وعدد من التوصيات لمعظم أبواب الدراسة.

شكر منتصر الدكتور يحيى على هذا العرض الوافي حيث بين أهم النتائج والتوصيات في الدراسة مقدماً الأستاذ مازن الجعبري مدير دائرة تنمية الشباب في القدس “شكرا للدكتور يحيى على هذه التوضيحات، كان من الصعب متابعة كل النقاط دون تفصيل وشرح الدكتور، وانا اعتقد ان الدراسة لديها الكثير من الإضافة والمعرفة للمؤسسات التي تعمل مع الشباب إضافة الى اضاءات وملاحظات التي يجب الوقوف عليها”.

من ملاحظات الأستاذ مازن الجعبري مدير دائرة تنمية الشباب: 

  • التعليم، النتائج مثيرة حيث ٧٧٪ لاقوا ان التعليم جيد رغم الاحتجاجات والصعوبات والعراقيل في وضع التعليم في القدس ولفهم أدق وأوضح لهذه الإجابات يجب معرفة طبيعة المشاركين في الدراسة وأين يتعلمون حيث نلاحظ أن الإجابات قالت ان نظام التعليم منخفض ومنهاج البجروت أفضل من التعليمي، وبالتالي هناك فجوة بين المسح والدراسة.
  • التسرب، لا يكفي أن نذكر اعداد المتسربين لكي نتعرف على هذه المشكلة في قطاع التعليم، التسرب ٣٥٪ هي نسبة عالية من اعلى النسب في العالم وهي ليست بسيطة ويجب أن نوليها اهتمام حيث هناك دراسات سابقة يمكن أن تكون موطئ قدم، فلا يكفي ان نأخذ المعلومة البحثية كما هي بل يجب ان نفحص الفرق بين المتغيرات في الدراسات التي تتناول نفس الموضوع.
  • الصحة أيضا، الباحثة استخدمت مؤشر تنمية الشباب في التعليم والصحة والمؤشرات كانت عالية جدا فمثلا ٩٢٪ يشعرون أن الوضع ممتاز و جيد، هذا أيضا بحاجة لفحص، المصادر التي يحصل عليها الشباب تبقى افتراضية أو غير دقيقة او معلومات من الانترنت، هناك معلومات ودراسات أخرى.
  • الهوية والتراث، صدقا معلومات جديدة أن ٧٧٪ من الشباب لا يشعرون بالعزلة، هناك تناقض او اجابتين مختلفات، المجموعات البؤرية ترى شيء لم يكن واضح في إجابة الاستبيان. 

 

وفي مداخلة الدكتور أحمد فتيحة – رئيس دائرة المناهج 

” شكرا للجميع، وأقول هنا اننا كلنا في الهم شرق، اشكر برج اللقلق على هذه الدراسة ونحن بحاجة لها، حيث هناك غياب للدراسات في موضوع الشباب، من المنطق أن تبنى البرامج والاستراتيجيات بناءاً على الدراسات. 

ملاحظات وتوصيات الأستاذ أحمد فتيحة: 

  • هذه الدراسة فرصة لتوحيد جهود لكل المؤسسات العاملة في قطاع الشباب.
  • التوصيات عامة ونحن بحاجة لتوصيات ادق وقابلة للتطبيق والتحول لبرنامج عمل، دون التقليل بل بالبناء عليها.
  • التعليم والاسرلة الممنهجة لم يتم التطرق لها بشكل دقيق.
  • خصوصية القدس في الدراسات بما يتعلق بالتعليم والتسرب.
  • التطوع وإعادة القيمة للعونة ممتاز جدا وهذه الاحصائيات يجب ان تشجعنا على ادخال ثقافة التطوع والمشاركة السياسية في المدارس.
  • لماذا لا تتحول المدارس في القدس الى مراكز مجتمعية حتى الآن؟
  • التحديات التي تواجه الأشخاص مع إعاقة، حيث ان ادماج ذوي الإعاقة أدى الى خسارتهم.
  • المخدرات.. يجب ان يكون هناك شبكة حماية ممكن ان تكون مدخل لبداية الحل.

 

وفي المداخلة الأخيرة من الشاب وعد قنام، قال “كل الشكر للأساتذة والدكاترة وشكرا لملاحظاتكم، الشكر لجمعية برج اللقلق أيا على اثراءنا بهذا النوع من الدراسات، البرج سباق في موضوع دراسات الشباب وهذا مهم جدا في مرحلة صعبة وخطيرة.

  • المنهجية جيدة من حيث الفترة الزمنية للاستبيانات، رغم انها تتحدث عن ٢٠١٩ وبعض المراجع تعود الى ٢٠١٧ او قبل من ناحية المصادر.
  • الفئة المستهدفة منوعة ولكن الظروف قد تختلف لخصوصية القدس، خارج وداخل الجدار؟ خارج وداخل البلدة القديمة.

ملاحظات وتوصيات: 

  • التعليم، هل الأسباب اجتماعية كما أوضحت الدراسة؟ هل أصحاب الإجابات متسربين؟ ام يجب مسح عدد أكبر من الطلبة المتسربين ومقارنه النتائج.
  • تسليط الضوء على العوامل السياسية المؤثرة على قضية التسرب، مثل الاعتقال والاعتقال المنزلي.
  • توضيح خطر المنهاج الإسرائيلي على الهوية الوطنية للشباب. 
  • الاعمال الريادية لم تأخذ حقها في الدراسة، وأيضا التكنولوجيا والبرامج التكنولوجية كمصدر دخل. 

 

الأستاذ جمال عديلة ابدى شكره وأضاف ان الدراسة هي مكملة لعدد من الدراسات التي تناولت نفس الموضوع وان بداية التغير الملموس الانتفاضة الأولى وربما آن الأوان لدراسة شبابنا ومعرفة ماذا يفكرون

توصيتي تحويل الأفكار الى نشاطات وفعاليات على ارض الواقع.

 

من الجدير بذكره هنا ان هذه الدراسة تأتي ضمن فعاليات منتدى الشباب المقدسي الثاني ٢٠٢٠ (الشباب وأهداف التنمية المستدامة) ضمن مشروع فرصة الممول من خلال صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA

 

المهارات

نُشِر في

19 يناير، 2021