الحاضنة المجتمعية

مشروع الحاضنة المجتمعية.. عطاء اكاديمي من اجل ابناء القدس

تستمر جمعية برج اللقلق المجتمعي والقنصلية الفرنسية العامة بالقدس بالحفاظ على استمرارية مشروع الحاضنة المجتمعية في مكتبة جمعية برج اللقلق من اجل مساندة ابناء حي باب حطة أكاديميا ومجتمعيا، حيث يتم تقديم الحصص الاكاديمية للمواد التعليمية الرئيسية كالعربي والرياضيات والانجليزي من ضمن برامج المشروع لتعزيز الجانب الأكاديمي لدى اطفال حي باب حطة وكذلك من اجل مساندة ذويهم الذين هم بحاجة لمساندتهم من خلال تدريس وشرح بعض المواد العليمة لأطفالهم.

وبجانب البرنامج الأكاديمي يتم تدريب الاطفال المنتفعين من برنامج المكتبة على مجموعة من المهارات الحياتية كالدبكة والرسم والمسرح بهدف الحفاظ عليهم من اللعب في الطرقات ولتمرير اوقاتهم بشكل ايجابي بعيدا عن الافات السلبية.

استفاد من برنامج الحاضنة المجتمعية لهذا العام أكثر من 600 طفل مقدسي في الحصص التعليمية “العربي، الانجليزي والرياضيات”، بالإضافة لمشاركة أكثر من 120 طفل في زوايا المهارات الحياتية كالرسم والدراما والدبكة الشعبية.

ساهم البرنامج خلال السنوات الثلاث الاخيرة على رفع المستوى الاكاديمية في حي باب حطة من خلال مساندة الطلبة المحتاجين للمساندة الاكاديمية وكذلك ابناء مدينة القدس والبلدة القديمة، حيث تميزت الحصص التدريسية باستهداف الطلبة من الصفوف الابتدائية حتى الصفوف الثانوية، من خلال تقسيم الطلبة إلى مجموعات كلا حسب عمره ومرحلته التعليمية.

من خلال البرنامج تمكن الطلبة المستفيدون من تعلم مهارات حياتية مميزة كالدبكة التي تميزت مجموعتها بتأسيس فرقة دبكة للفتيات في الجمعية، بتدريبات وتوجيهات من المدربة تمام نوفل.

اما في تدريبات الدراما فلقد تميزت المجموعة بالالتزام وحب التدريبات، حيث أكد المشاركين بأن تدريبات الدراما تعتبر الحيز والمساحة المميزة التي منحتهم الاريحية للتفريغ النفسي وتحقيق ذاتهم من خلال التدريبات والبرنامج الخاصة بالمدربة ساندرا التي مررت التدريبات.

وتميزت مجموعة الرسم من خلال المدربة سندس الرجبي بمساندة الاطفال في مدرسة النهضة “ج”، الواقعة بقرب الجمعية، حيث تم تمرير كافة التدريبات للصفوف الاكاديمية في المدرسة كمدرسة مساندة لتعليم الاطفال مهارات الرسم.

في نهاية الامر يمكن التأكيد بأن برنامج الحاضنة المجتمعية يعتبر من اهم البرامج التي تحتضنها الجمعية لما له من أثر ووقع كبير على نفوس المشاركين المستفيدين واهاليهم، ولما له من بعد استراتيجي في تعزيز صمود وثبات الفلسطينيين القائمين في البلدة القديمة من القدس عبر العلم التعزيز الاكاديمي والثقافي.